صاحبة السمو TV
الأربعاء، 17 ديسمبر 2008
الأربعاء، 10 ديسمبر 2008
لا تحب الأنثى ولا تكرهـ
سؤال محير..لماذا تتمادى الانثىدائما..وتمثل دور البراءة؟؟!!!لماذا تختفي خلف ستار الدمع لتمارس شيطنتها..ثم تلوذ بالرجل وهي تريد اسقاطه في حبائلها..؟!!لا تقترب منها.. ولا تبتعد ..لاتصغي اليها ولا تغلق الابواب في وجهها.امنحها فرصة ولا تمنحها كل الفرص...حاول ان تفهمها..ولا تحاول توجيهها.الانثى لا يكفيها ان تحبها أو ان تهتم بها أو ان تكتب فيها قصيدة رائعة...هي بكل صراحة تشن مؤامرة كبرى على الرجل تسير وفق خطة رسمتها بدهاءوتنفذها بمكر من أجل الإطاحة بالرجل.لاتحب الانثى ولاتكرهها..هذا العنوان هو افضل حل لقضية لم نجد لها حلا.قد يستطيع الرجل مواجهة كل شيء وقد يقف في وجه العالم من اجل قضية أو رأي لا يحيد عنه..لكنه سيجد نفسه في طريق لا يؤدي إلا إلى الجحيم ..حين يكون في مواجهة قلبه .. الذي راحت تلهو به انثى تدعي انها تحبه . اكرهها واشتهي وصلها وانني احب كرهي لها
السبت، 6 ديسمبر 2008
أهوآآآآآآكـ بلا أمل
لا أعرف لمن أقولها لأن "الجرأة" يمكنها أن تحمل أرقى الأشكال، وتتجاوز الابتذال الذي نتعرف عليه كلما قررنا أن نكون بشرا يريدون أن يعشقوا... أو يعبروا عن أنفسهم... وربما لا حاجة لنا كي نتذكر "كم" الإسفاف الذي يلازم ما اعتدنا التعبير عنه من العشق أو الجنس أو الرغبات التي نخنقها لأنها سترسم عند الآخرين "أحاسيس" مريضة.
و "الهوى" يتجاوز الجسد لكننا كبشر وإناث محصورون في جسدنا، وكل ما نستطيع أن نتعامل معه مهما كان راقيا لن يكن إلا عبر جسدنا. و "الهوى" أيضا ليس مرضا نفسيا نُصاب به فنعشق حتى الثمالة، لأننا في النهاية قادرات على زرع الخصب في كل زاوية من "المدينة الجدياء"، وقادرات أيضا على إشعال النار في عيون من عشقهم، وبالطبع لن نكون رزينات أمام عنف المشاعر التي تجتاحنا، فـ"الهوى" في النهاية هو للحياة بكل تفاصيلها، فننسى التعليقات "الشاذة" التي لا تفهم من الجنس سوى تعمد "البذاءة"، فالكلمات يمكنها أن تتشكل أكثر من مرة دون أن تترك أثرا يوحي باستباحة الأنثى، لكنها أيضا قادرة على صفعها عندما تُخفى وراءها رغبة الاقتناص والتفرد والتملك.
"أهواك بلا أمل.... وورودك تغريني بشهيات القبل"... هل هي لذكر أو لوطن أو لفكرة سائحة في الخيال... ليس مهما لأن جرأة "فيروز" عندما أطلقت هذه الكلمات كانت معبرة عن ثقافة نعشقها وتترك فينا خصبا لا ينته. وربما لم تكن بحاجة لـ"إيحاءات" مريضة حتى تتحدث عن "الرغبة" التي تجتاح أي واحد أو "واحدة" منا... فدون وجل أو "حياء" أصفر يمكنني أن أزرع العشق في كل مسامة من "الوطن" أو "الرجل" أو "الطفل" الذي أريده حرا من عقدة "البذاءة" التي تخفي وراءها إذلالا للأنثى فقط.
وبأمل أو دون أمل هناك صور علي تركيبها وأنا أعرف أنها ستحرك "تعليقات" وربما "غمزات" و "لمزات"، لكنها أيضا تترك على مساحة الحياة نقاوة العشق الذي ينتجني في كل لحظة أنثى عاشقة حتى الثمالة.. وأنثى قادرة على تحمل كل ما يتركه الذكور من مرض على مسامات جلدي.
عودي ياطفولتي
جلست وحيدة بين جدران غرفتي
جلست أتذكر أيام الطفولة
ما أجملها من أيام
كانت أيامً رائعة
نعم ما أجمل الطفولة
ما أجمل براءة الأطفال
قلت في نفسي ليت تلك الأيام تعود
حاملةً بين طياتها الكثير من الذكريات
عندما كبرت اكتشفت أن هذه الحياة ما هي إلا سراب
نعم سراب لأنك كلما كبرت
تكبر معك همومك و أحزانك
عودي يا طفولتي الجميلة و احمليني
و أحيلي الصحراء في الحب حقلا
ليتك تعودين
عالم الطفولة لا يفهمه إلا من عاشه بحب و أمان
الطفولة عالم جميل له قوانينه !
فلا يوجد هناك من يحمل الكره و الحقد على غيره
بل تجمعهم رابطةٌ واحدة
ألا وهي رابطة الحب و البراءة
آه ما أجملها من أيام
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


