صاحبة السمو TV

الاثنين، 2 فبراير 2009

قهّـــــوة دافئهّ فيُ شّتآء بآرد...






في تلك اللحظة .. خطر على بالــي أن أحتسي كــوباً من القهوة الدافئـــة فنهضت من مكانــي كــي أحضّــر القهــــوة وضعــت ابريق المـــاء على الفرن وبقيت انظـــر من النـــافذة تارةً أسمع صوت قطرات المطـــر المنسابة على الأرض بهـــدوءوتـــارةً أخرى أسمــع صـــوت الماء يتطاير من الابريـــقبعد دقائق غلى الماء فأضفت اليه ملعقة من السكـــروملعقتين من البن ثم تذوقت الطعــم لكني أحسست بطعم مـــرّفاحترت هل أضيف المزيد من السكر أم ماذا ؟؟أيهما ألذ في هذه اللحظة القهوة المــرّة أم الحلوة ؟؟













في الجو البارد من فصل الشتــاءيحلو لي الجلوس خلف نافذة المنــزلوالتأمل في السمــاءفي تلك الليلة المـــاطرة جلست على الأريكة ووضعت المدفأة أمـــاميكنت أنظر الى قطـــرات المطــر المترامية على الأرض وأنصــت لهــا قطــرة قطـــرة فمع كل قطــرة أشعــر بالسكينة والهدوءفالهـــدوء الـــرائع يخيـّـم على الشوارع وكـــأن الجميــع نِـيــام


الأربعاء، 17 ديسمبر 2008

الأربعاء، 10 ديسمبر 2008

لا تحب الأنثى ولا تكرهـ

سؤال محير..لماذا تتمادى الانثىدائما..وتمثل دور البراءة؟؟!!!لماذا تختفي خلف ستار الدمع لتمارس شيطنتها..ثم تلوذ بالرجل وهي تريد اسقاطه في حبائلها..؟!!لا تقترب منها.. ولا تبتعد ..لاتصغي اليها ولا تغلق الابواب في وجهها.امنحها فرصة ولا تمنحها كل الفرص...حاول ان تفهمها..ولا تحاول توجيهها.الانثى لا يكفيها ان تحبها أو ان تهتم بها أو ان تكتب فيها قصيدة رائعة...هي بكل صراحة تشن مؤامرة كبرى على الرجل تسير وفق خطة رسمتها بدهاءوتنفذها بمكر من أجل الإطاحة بالرجل.لاتحب الانثى ولاتكرهها..هذا العنوان هو افضل حل لقضية لم نجد لها حلا.قد يستطيع الرجل مواجهة كل شيء وقد يقف في وجه العالم من اجل قضية أو رأي لا يحيد عنه..لكنه سيجد نفسه في طريق لا يؤدي إلا إلى الجحيم ..حين يكون في مواجهة قلبه .. الذي راحت تلهو به انثى تدعي انها تحبه . اكرهها واشتهي وصلها وانني احب كرهي لها

السبت، 6 ديسمبر 2008

أهوآآآآآآكـ بلا أمل

لا أعرف لمن أقولها لأن "الجرأة" يمكنها أن تحمل أرقى الأشكال، وتتجاوز الابتذال الذي نتعرف عليه كلما قررنا أن نكون بشرا يريدون أن يعشقوا... أو يعبروا عن أنفسهم... وربما لا حاجة لنا كي نتذكر "كم" الإسفاف الذي يلازم ما اعتدنا التعبير عنه من العشق أو الجنس أو الرغبات التي نخنقها لأنها سترسم عند الآخرين "أحاسيس" مريضة.
و "الهوى" يتجاوز الجسد لكننا كبشر وإناث محصورون في جسدنا، وكل ما نستطيع أن نتعامل معه مهما كان راقيا لن يكن إلا عبر جسدنا. و "الهوى" أيضا ليس مرضا نفسيا نُصاب به فنعشق حتى الثمالة، لأننا في النهاية قادرات على زرع الخصب في كل زاوية من "المدينة الجدياء"، وقادرات أيضا على إشعال النار في عيون من عشقهم، وبالطبع لن نكون رزينات أمام عنف المشاعر التي تجتاحنا، فـ"الهوى" في النهاية هو للحياة بكل تفاصيلها، فننسى التعليقات "الشاذة" التي لا تفهم من الجنس سوى تعمد "البذاءة"، فالكلمات يمكنها أن تتشكل أكثر من مرة دون أن تترك أثرا يوحي باستباحة الأنثى، لكنها أيضا قادرة على صفعها عندما تُخفى وراءها رغبة الاقتناص والتفرد والتملك.
"أهواك بلا أمل.... وورودك تغريني بشهيات القبل"... هل هي لذكر أو لوطن أو لفكرة سائحة في الخيال... ليس مهما لأن جرأة "فيروز" عندما أطلقت هذه الكلمات كانت معبرة عن ثقافة نعشقها وتترك فينا خصبا لا ينته. وربما لم تكن بحاجة لـ"إيحاءات" مريضة حتى تتحدث عن "الرغبة" التي تجتاح أي واحد أو "واحدة" منا... فدون وجل أو "حياء" أصفر يمكنني أن أزرع العشق في كل مسامة من "الوطن" أو "الرجل" أو "الطفل" الذي أريده حرا من عقدة "البذاءة" التي تخفي وراءها إذلالا للأنثى فقط.
وبأمل أو دون أمل هناك صور علي تركيبها وأنا أعرف أنها ستحرك "تعليقات" وربما "غمزات" و "لمزات"، لكنها أيضا تترك على مساحة الحياة نقاوة العشق الذي ينتجني في كل لحظة أنثى عاشقة حتى الثمالة.. وأنثى قادرة على تحمل كل ما يتركه الذكور من مرض على مسامات جلدي.

عودي ياطفولتي


جلست وحيدة بين جدران غرفتي
جلست أتذكر أيام الطفولة
ما أجملها من أيام
كانت أيامً رائعة
نعم ما أجمل الطفولة
ما أجمل براءة الأطفال
قلت في نفسي ليت تلك الأيام تعود
حاملةً بين طياتها الكثير من الذكريات
عندما كبرت اكتشفت أن هذه الحياة ما هي إلا سراب
نعم سراب لأنك كلما كبرت

تكبر معك همومك و أحزانك
عودي يا طفولتي الجميلة و احمليني
و أحيلي الصحراء في الحب حقلا
ليتك تعودين
عالم الطفولة لا يفهمه إلا من عاشه بحب و أمان
الطفولة عالم جميل له قوانينه !
فلا يوجد هناك من يحمل الكره و الحقد
على غيره
بل تجمعهم رابطةٌ واحدة
ألا وهي رابطة الحب و البراءة
آه ما أجملها من أيام

الأحد، 30 نوفمبر 2008

الأنوثه فـــــن

تضـيع أنوثة الـمـرأة أحـيـاناً
إن عــلا صوتها.. أو أصبح خـشـناً فـظــاً
أو أدمنت « العـبـــوس » والانفـعــال
أو تعـامـلت « بعــضـــــلات » مفـتـولة
أو نطقت لفـظاً قـبـيحاً أو فاحـشـاً
أو تخـلـت عــن الرحـمة تجـاه كائن ضعـيف
أو أدمـنـت الكراهـية وفـضلتها عـلى الحـب
أو غـلبـت الانتقام عـلى التسامح
أو جهلت متى تـتـكلم .. ومتى تصـمـت
أو قـصـر شعـرها وطـــــال لسانها
تضيع أنوثة المرأة
حيـن تهـمل الـرقة والطـيـبة
وحـيـن تـنسى حـق الاحـتـرام والإكـبار
للـرجــل زوجــــاً وأباً وأخــاً .. ومعـلمـــاً
وحـيـن لا توقــر كبـيـراً أو ترحـم صغـيـراً
جمال المرأة ليس في قـوامها .. أو ملامحها فحـسب
ورشاقتها ليست في (الريـــجـــيـم) القـاسي
الأنوثة شيء تـشعـره .. ولا تراه غــالباً
يقــول الرجـــل:
أريدها ضعـيفة معي قــوية مع الآخــــــــرين
هذه هي الأنثى الحقـيقـية في نظـــر الرجــل
والرجـل يسـتطيع مساعــدة المرأة عـلى الاحـتـفاظ بهذه الأنوثة
بأن يحـترم ضعـف المرأة معه
ولا يسـتغـله وأن يمنحها القـوة بعـطـفه وحـنانه واحـتـرامه
وأن يعـلّمها الضعـف الجـمـيل ولـيـس ضعـف الانزواء وفـقـدان الثقة.
الأنوثة فــن والرجل يستطيع بذكائه أن يعـلّم زوجـته هـذا الفـن فـبعـض الرجال يتقن هذا الفـن
وبعـض الرجال يدفع المرأة إلى أن تتخـلى عـن أنوثـتها وضعـفها
وتتمرد عـلى الرجل لأنه استغـل حـبها وضعـفها وأهانها بدلاً من أن يثني عـليها
هنا بعـض النساء يتغـيرن إلى النقيض
الرجل الواثق من نفسه يستطيع أن يقود أقوى النساءويحـيلها إلى كائن وديع يحـتاج منه لمسة حـنان.
والمرأة أيضاً قـد تعـشـق لحـظة ضعـف يمر بها زوجها إنها تراه طفلاً بحاجة لحـنانها ليس عـيـباً أن يبكي الطـفـل (الـرجـــل)إنه يدفع زوجـته للمزيد من العـطـف والاهـتمام والرعاية
لكن أكثر الرجال يرفـض أن تراه زوجـته في أي لحـظة ضعـف معـتقداً أن قـوته وحـدها هي ما تجعـلها تغـــرم به.
ليس دائماًكثيراً ما يكره المرء الأقـوياءوبخاصة في المواقـف التي تسـتدعي الضعـف واللين والـرقةللقـوة مواقـف لا يليق فـيها الضعـفوللضعـف مواقـف لا تليق فـيها القـوةترى المرأة رجـولة الرجـل في طـفـولته وبراءته وضعـفه ولو في لحظات محـدودة
وترى رجـولته أيضاً في قدرته عـلى حـمايتها وحـماية كرامـتها وكيانها وفي كرمه معها ومع أهلها وفي تسامحه مع بعـض أخـطـائها للأنوثة تفـسـير لدى الرجل وللرجولة مفهوم لدى المرأةوكلاهما يتأرجح بين الضعـف والقـوةإذا عــاد الإنسان يوماً طـفلاً بأفكارهومشاعـره وبعـض تصرفاته إذا بكى عـلناً كالأطفـال كان إنـساناًالمرأة تحـب هـذه اللقطة وتحب أيضاً فارسها قـوياً شجاعاًوالرجل يحـب في المرأة طـفـولتها
ومشاعــرها البريئة الخالية من الزيف كلنا بحاجة للأطــفــال كي نتعــلم منهم البراءةإننا قـد نتعـلم منهم أضعاف ما يتعـلمون منافي الأنوثة شيء من الطـفـولة
وفي الرجـولة شيء من الطفـولةوفي الطـفـولة أجمل ملامح البراءة والنقاء
هل تستطيع أن تعــود طـــفلاًأحــياناً؟
لا تخجل من ذلك فـفي هذا كل الجاذبية وكل الصدق أيضاً

::::حوار رائع بين الرجل والمرأهـ::::

قال لها : ألا تلاحظين أن الكون ذكرا ً؟
فقالت له : بلى لاحظت أن الكينونة أنثى !
قال لها : ألم تدركي بأن النور ذكرا ً؟
فقالت له : بل أدركت أن الشمس أنثى !
قال لها : أوليس الكرم ذكرا ً؟
فقالت له : نعم ولكن الكرامة أنثى !
قال لها : ألا يعجبك أن الشِعر ذكرا ً؟
فقالت له : وأعجبني أن المشاعر أنثى!
قال لها : هل تعلمين أن العلم ذكرا ً؟
فقالت له : إنني أعرف أن المعرفة أنثى !
فأخذ نفسا ً عميقا ًوهو مغمض عينيه ثم عاد
ونظر إليها بصمت للحظات
وبعد ذلك.
قال لها : سمعت أحدهم يقول أن الخيانة أنثى.
فقالت له : ورأيت أحدهم يكتب أن الغدر ذكرا
ً.قال لها : ولكنهم يقولون أن الخديعة أنثى
فقالت له : بل هن يقلن أن الكذب ذكرا ً.
قال لها : هناك من أكد لي أن الحماقة أنثى .
فقالت له : وهنا من أثبت لي أن الغباء ذكرا ً.
قال لها : أنا أظن أن الجريمة أنثى.
فقالت له : وأنا أجزم أن الإثم ذكرا ً.
قال لها : أنا تعلمت أن البشاعة أنثى
فقالت له : وأنا أدركت أن القبح ذكرا ً.
تنحنح ثم أخذ كأس الماء فشربه كله دفعة واحدة
أما هي فخافت عندإمساكه بالكأس
مما جعله يبتسم وعندما رآها تبتسم له
قال لها : يبدو أنك محقة فالطبيعة أنثى
فقالت له : وأنت قد أصبت فالجمال ذكرا
ًقال لها : لا بل السعادة أنثى
فقالت له : ربما ولكن الحب ذكرا
ًقال لها : وأنا أعترف بأن التضحية أنثى
فقالت له : وأنا أقر بأن الصفح ذكراً
قال لها : ولكنني على ثقة بأن الدنيا أنثى
فقالت.................